Baked Vegetables Salad Recipe

Baked vegetables salad Picture

Not sure which one is my favorite salad anymore!

I am a big fan of baked vegetables, and since I am in the middle of the #30Days30Salads challenge, I said why not prepare one with baked veggies?

I used some fresh vegetables that I baked and served on a bed of greens. I topped them with crumbled feta and dressed them with balsamic vinaigrette.  I loved the result.

You can grill the vegetables instead of baking them, and you can replace the feta cheese with fresh mozzarella. But I insist that it’s just perfect the way it is.

picture of Baked veggies salad

Yumm!

Baked vegetables Salad Recipe

Serves 2

Ingredients:

  • 1 large carrot sliced lengthwise
  • 2 small eggplants sliced lengthwise
  • 2 marrows sliced lengthwise
  • ½ red bell pepper cut into cubes
  • ½ yellow bell pepper cut into big cubes
  • 6 sliced mushrooms
  • 1 tsp dried basil
  • 1 tsp dried oregano
  • 3 tbsp crumbled feta cheese
  • 3 tbsp olive oil
  • 2 tbsp balsamic vinegar
  • 1 tsp Dijon mustard
  • Salt and freshly ground black pepper to taste
  • 2 cups mixed greens (I used rocket leaves and mizuna)

Method:

  1. Preheat oven to 180 degrees C. Put the marrows, eggplants, carrots and bell peppers in an ovenproof dish. Sprinkle with basil, oregano, salt and pepper and brush with 1.5 tbsp olive oil. Bake for 20 minutes, then add the sliced mushrooms and bake for another 20 minutes (or less, depending on your oven and taste).
  2. To prepare the dressing, put the mustard, balsamic vinegar and remaining olive oil in a sealed jar and shake well to blend. Season the dressing with salt and pepper according to your taste.
  3. Put the greens in the bottom of a serving bowl. Top with the baked veggies and cheese. Pour the dressing over the salad and serve warm.

إعترافات فتاة كبيرة

أكتب اليوم بعد انقطاع دام طويلاً. أودع اليوم عاماً جديداً لأستقبل عامي الثامن والعشرين. تخيفني الأرقام. أجيد مواساة نفسي: سأبقى دوماً صغيرة أبي.

little me

زواج وأحلام وسكيزوفرينيا
أكتب وأنا على أبواب مرحلة جديدة. سأتزوج هذا العام. لا أريد عرساً كبيراً، ولا فستاناً أبيض مزركش، ولا حفلة حتى الصباح. لكنني سأحتفل. فلتكن عشر حفلات صغيرة.
يقولون إنّ الفستان الابيض هو حلم كلّ فتاة. لم يكن لأحلام الفتيات مكاناً في طفولتي. كانت أهدافاً، وقد حدّدت مسارها بنفسها: الرحيل عن القرية، التقدم المهني والتحرّر.
في المقابل، وفي مشهد يستفزّ تلك الأهداف، كنت كلما أخلد للنوم، أتخيل نفسي أسكن منزلاً كبيراً في الريف أمامه أراض شاسعة، وأشجار ونباتات، وبعض الحيوانات.
***
لم أظنّ يوماً أنّ الزواج سيأخذ هذا الحيّز من تفكيري. رفضت أن أكون مثل كلّ النساء، وها أنا أجد نفسي أفكر في الأمر كلّ الوقت.
أنا اليوم امرأة تفكّر مثل كل النساء، ولو أنّني لم أرد الحفلة أو الفستان. ولأنني لم أردهما، وجدت أنّ التلهّي بهذه التفاصيل ما هو إلا لإبعاد الرعب من فكرة العيش مع شخص واحد كلّ يوم من حياتنا.
يذكرني هذا الأمر بظاهرة تقديم التعازي عند موت أحدهم. إنّ كثرة التفاصيل التي يجب الاهتمام بها تخفف من وطأة الكارثة.
لا حفلة أحضّرها، وإنما حياة بأكملها.
***
فكرة الأولاد لا تبدو بعيدة كما كانت قبلاً. وكأن تعبير “عندما أكبر” صار واقعاً. أخاف من الإنجاب. لطالما كانت الفكرة ترعبني.
هو يحبّ الأولاد. ويريد الكثير منهم. لكنه أكثر من يدعمني في عملي. وفي كلّ نشاط أقوم به. لا لن أدعه يتركني وحدي في هذا الأمر. وهو لن يريد تركي وحدي أصلاً. لن اخبركم عنه اليوم. هذا النصّ عني أنا وحدي.
أنا أخاف من الأولاد. أخاف أن أحملهم، وأخاف عندما يبكون. وقد أغار منهم. ولا أريدهم أن يأخذوا مكاني في قلبه. هل أصبحت سيئة قبل أن أصير أماً؟
أخاف ألا يكون لدينا الوقت الكافي لتربيتهم. ولن يكون. ليس من العدل لأولادنا أن يتربوا عند جداتهم وأجدادهم كما ليس عدلاً بالنسبة لأهلنا أن نجبرهم على تربية أولادنا. كذلك، أين الإنصاف بالنسبة لنا في أن يكبر أولادنا عند أهلنا أو في الحضانات، دون أن تكون لنا القدرة على أن نكون بجانبهم؟
أخاف أيضاً لأنني أعرف أنني سأتوقع الكثير من اولادي، كما أفعل مع الجميع. أخاف أن يخذلوني أو أن أخذلهم. أخاف أن يتركوني أو أتركهم. أخاف من الموت. أرتعب من إمكانية تكرار سيناريو الموت معي أو معهم. لم ننجب أطفالاً إن كنا غير قادرين أن نضمن بقاءنا بجانبهم بالحدّ الأدنى؟
***
وفي المقابل، أريد أولاداً، وأريد عائلة، وأريد أن أصبح عجوزاً وأعيش في منزل صغير أمامه حديقة، مع كثير من الفرح والموسيقى.
إنّ جنّتنا الصغيرة – منزلنا كما أسميناه – ستصبح جاهزة قريباً. لا حديقة في منزلنا. لكن سنستعيض عنها بكثير من الضحك والرقص والموسيقى، وبالأصدقاء أيضاً.
لم أكن أدرك كم أنّ تجهيز منزل للسكن أمر متعب. الكلّ حولي يشتكون من غيابي. لقد بتّ فعلاً ضمن فئة من سيتزوجون قريباً.
الكلّ يبدو أكثر استعجالاً مني. كنت أريد أن يتمّ الأمر قبل نهاية العام. لأسباب عملانية. يقولون أنني أفتقر للرومنسية. وأنني لا أبدو سعيدة عندما أشتكي من صعوبة اختيار مطبخ أو حمام. هل يمكن لأحد أن يبدو سعيداً أثناء أدائه لهذه الأمور؟
أخاف مما بعد الزواج أيضاً. ومن أن نتحول إلى ثنائي غير سعيد مثل أغلبية الأزواج الذين أعرفهم. أخاف من الملل والرتابة. لكني أخاف أيضاً من الوحدة.
الوحدة لا تناسبني. تخنقني، تقتلني.
هذا العام سيكون عام البدايات الجديدة. والسعادة أيضاً. هذا العام، سأحبّه أكثر، دوماً أكثر.
ليكن هذا العام عام الحبّ، كلّ الحبّ.

مطبخي جنّتي
قريباً، أكمل سنتي الخامسة في عملي في مواقع الطبخ. لقد قضيت السنوات الخمس الأخيرة من حياتي أفكر بالأكل، والأكل فقط.
الطبخ هوايتي المفضلة وشغفي الاكبر. حتى عندما قرّرت إطلاق مدونتي الخاصة العام الماضي، اخترت الطبخ موضوعاً لها.
عندما يريدون تحقير امرأة، يقولون لها: “مكانك في المطبخ”. تستفزّني هذه العبارة، فأنا أحبّ المطبخ، واتمنى لو أبقى فيه قدر ما أشاء. هذه العبارة تدعو إلى تحقيق أجمل أمانيّ، لكنها تستفز الامرأة المتحررة داخلي.
***
أحبّ مدونتي فهي كانت حافزاً مهماً لأعود للكتابة. إخترت اللغة الإنكيزية لأنني أردتها نوعاً من التحدي لنفسي، لتطوير مهاراتي في الكتابة. في مدونتي جمل ركيكة وألفاظ في غير محلها. الإنكليزية لغتي الثالثة، ومن لا يخطئ لا يتعلم.
في هذا العام، عام الـ28، سأخطئ مئة بل ألف مرة.
***
لقد أصبحت المرجع لأصدقائي في كلّ ما يتصل بالطبخ. يستشيرونني في الشاردة والواردة. أعرف الكثير الكثير، لكن ما أجهله يبقى أكثر.
***
لم أحضّر يوماً الحمص. ولا البابا غنوج. وعند لزوم تحضيرهما، أجد نفسي دوماً أترك هذه المهمة لأختي. ثمّ أتذوّق وأنظّر: ينقصها الحامض والملح، أو أكثرت من الطحينة. هذا الاعتراف هو الأخطر من دون شكّ اليوم.
أفرح عندما أحضّر طعاماً شهياً. وأفرح أكثر عندما أرى الناس يتلذذون بما حضّرت. أعيش لأطبخ. ثمّ لآكل.
***
الطبيب أخبرني منذ سنتين أنه يجب أن اخسر قليلاً من وزني. إذا رآني اليوم سيقول الكثير. أكثر من 10 كيلوغرامات عدت واكتسبتها مؤخراً.
لا أقول إني لا آبه. بل أفعل، وكثيراً. يحزنني ألا أكون قادرة على التحكم بأي جانب من حياتي، فكيف بالأحرى جسمي وما يدخله. لكني أضعف أمام الطعام، وخصوصاً اللذيذ منه والذي أحضّره بنفسي. أواسي نفسي باعتبار أن عملي لا يساعدني على تحقيق هذا الهدف.
والرياضة؟ أكرهها. صدقاً أكره الرياضة ولم أحبّ يوماً سوى الرقص. وحتى هذا الأخير لم أحبّه عندما صار منظماً يملي عليّ خطوات وكوريوغرافيا معينة. أحببت الرقص لأنه أشعرني بالحرية، ولم أحبّه عندما شعرت بأنه يقيّدني.
***
أخاف من الفشل في كلّ شيء. وقد فشلت في أمور كثيرة ولا أزال. لكنّ الفشل في المطبخ مضحك عندما تفكرون به في ما بعد.
مرة، اشتعلت كيكة داخل الفرن، ولم اكن قد بلغت الـ18 من عمري حينها. لم أحضّر أي كيكة بعدها لأكثر من 5 سنوات. ولا أزال حتى اليوم أفضل تحضير الأكلات المالحة على الحلويات. ومرّة أخرى، استخدمت الكشك بدل الطحين في تحضير الكريب. والسكر بدلاً من الملح. واللائحة تطول وتطول.
أعتقد أنني أحضّر أسوأ قهوة يمكن لأحد أن يحضّرها. والدي حبيبي لم يفقد الأمل. لا يزال يتصل ويقول “حطوا الركوة على النار واصل”.
هو لم يفقد الأمل، ولكنني فعلت. اشتريت ركوة إيطالية لا تحتاج لأي مهارات عدا سكب الماء وملؤها بالقهوة. هذه الركوة غيّرت حياتي. لم أعد أشعر أنني فاشلة كلّ سبت عند الظهيرة – موعد زيارة أبي.

توق إلى التفاهة
لم أعد أقرأ الكتب كما سابقاً. أمضي معظم أوقات فراغي بحثاً عن الشيء واللاشيء على وسائل التواصل الاجتماعي. تزعجني آخر الصيحات المعتمدة لجذب القراء. كلّ شيء عندنا أصبح “فضيحة”، فالفضائح تستقطب المزيد من القراء أو المشاهدين. تزعجني ولكنني أجد نفسي أحياناً أقرأ هذه الأخبار، وأشاهد هذه الفيديوهات. وكأن في داخلي توق إلى التفاهة لم يشبع بعد.
***
أحب الروايات المؤثرة. والأفلام الخفيفة أي الـ”لايت”.
أكره مشاعر العنف في الأفلام حتى بتّ أرفض مشاهدتها، كما أكره البدايات والنهايات المحزنة (الأفلام التي تستسيغها أختي)، وأبحث عن الأفلام الكوميدية والرومنسية فقط. وأعترف أنني بتّ أستمتع بمشاهدة أفلام تصنّف على أنها “سخيفة” من دون أي شعور بالذنب.
تؤلمني معدتي في أفلام الأكشن. فيلم سوبرمان الأخير اعتبرته مؤذياً. وتوقفت عن مشاهدة سلسلة “غايم أف ثرونز” بعد أن حوّلتني إلى مخلوق كئيب، فزادت الكوابيس الليلية، وعادت العناكب توقظني وهي تسقط من السقف عليّ. المرة الاخيرة كانت الأعنف. وقعت عن التخت وبدأت أصرخ، ثم استيقظت مذعورة على محاولات أختي لرفعي عن الأرض.
لقد حضّرت لوائح للأفلام التي سأشاهدها في هذا العام، والكتب التي سأقرأها، والثياب التي سأشتريها، وأنا أعرف مسبقاً أنني لن ألتزم بها.
أشعر الآن أنني أكره هذه اللوائح. وأريد أن أسقطها. لكنني بذلت جهداً في تجميعها واختيار ما يناسبني منها، ولا قدرة لي على إسقاطها. ربما علي أن أبدأ باحترامها – لسنة واحدة على الأقل – قبل أن أسقطها.
سوف أمهل نفسي عاماً واحداً إضافياً. إما ألتزم باللوائح والخطط، أو أعيش للأبد في فوضى جميلة.

Christy’s Food Rush Featured On Al-Araby Al Jadeed Website

First Media Coverage for Christy's Food Rush

First Media Coverage for Christy’s Food Rush

Despite being very new in the blogosphere, Christy’s Food Rush has been featured on Al-Araby AL Jadeed website this week, on the 24th of February.

The title was “Christy who turned her passion into a cooking “stories” blog|.

I am going to copy-paste the text in Arabic. And for the original story, you can find it here!

Original text:

كريستي التي حوّلت شغفها إلى مدوّنة “حكايات” عن الطبخ

عتاب شمس الدين
 أصبح الطبخ من أسهل الأعمال التي تقوم بها ربّة المنزل. فهي لا تحتاج في أيّامنا هذه إلى شراء كتب للطبخ والاستعانه بها. بل بات هناك طرق أسهل ومتوفّرة بكثرة وسهولة على الإنترنت.

في المقابل، من يجدون في أنفسهم القدرة على تعليم فنون الطبخ ما عادوا في حاجة إلى طباعة كتب، ولا حتّى إلى تأسيس مواقع على الإنترنت. اخترنا اليوم التحدّث عن تجربة “بلوغBlog” خاصّ بالطبخ أسّسته شابة هاوية تُدعى كريستي أبو فرح. هي العاشقة للطبخ  والتي تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 4 سنوات.

اللافت في هذا البلوغ أنّها جعلت منه مصنع حكايات، فكلّ طبخة تُذكرها بحادثة أو بذكرى معينة. وهي تروي أنّ “المدوّنة جزء منّي. والأكل يُمثّل جزءاً كبيراً من ذاكرتي. ففي أغلب الأوقات، عندما تشمّين رائحة معينة أو ترَين طبخة معينة، تتذكرين الشخص الذي كان يطهوها لك منذ زمن، أو موقفاً معيّناً من طفولتك”.

وتستطرد في حديثها لـ”العربي الجديد”: “مثلا إذا شمَمتُ رائحة الزلابية، أو الكعك، أتذكّر جدتي وإذا تناولت الكشك في الصباح أتذكّر عندما يتساقط الثلج في الضيعة، وأنا في البوستات بالمدونة أتحدّث وأخبر القرّاء عن هذه الذكريات”.

هكذا تشرح كريستي كيف أنّها تكون وفية في الوقت نفسه لفكرة “المدوّنة Blog” ولذاكرتها، وللطبخ، في لحظة واحدة: “أعتقد أنّ كلّ مدوّنة تعكس شخصية صاحبها لأنّه في العادة هدفها يكون شخصياً جداً وخاصّاً وحميماً”.


مثلا إذا شمَمتُ رائحة الزلابية، أو الكعك، أتذكّر جدتي وإذا تناولت الكشك في الصباح أتذكّر عندما يتساقط الثلج في الضيعة،

تشرح كريستي عن مدوّنة  Christy’s Food Rush التي أنشأتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أنّها تُقسم إلى عدّة أقسام: “القسم الأهمّ هو قسم الوصفات الخاصّة بي، التي أطهوها وأُصوّرها”.

وتوضح: “لا يوجد نوع مطبخ معيّن، أحبّ كثيراً تجربة أشياء جديدة. لذا ستجدون في هذه المدوّنة وصفات غريبة نوعاً ما، خصوصاً تلك التي أستوحيها من المطبخ الهندي أو الصيني. بالإضافة إلى الوصفات الإيطالية، وتلك الفرنسية، والأخرى السورية، وهناك أيضاً الوصفات التي أخترعها بحسب المكوّنات التي تكون موجودة لديّ في المطبخ، أو حين أدمج وصفتين مع بعضهما البعض”.

وتُضيف كريستي: “أغلب وصفاتي سهلة. فنحن نحتاج إليها لأنّ حياتنا اليومية والسريعة لا تحتمل ولا نملك خلالها الوقت الكافي لتمضية وقت طويل في الطهو، لكن في المناسبات مثل عيد الميلاد Christmas، أطهو وصفة صعبة مثل وصفة الحبشة التي خصّصت لها يوماً كاملاً الشهر الماضي. وأستعمل في معظم وصفاتي ثلاثة مكوّنات، وأعتقد أنّها تجعل الوصفة لذيذة، هي الجبنة والزبدة والكريم”.

تستطرد: “بالطبع ليست صحيّة هذه المكوّنات، لكن أيضاً هناك وصفات صحيّة مثل الشوربات والسلطات وبعض الوصفات الهندية”.


كلّ مدوّنة تعكس شخصية صاحبها لأنّه في العادة هدفها يكون شخصياً جداً وخاصّاً وحميماً

هناك خدمة أخرى تقدّمها هذه المدوّنة، وهي في قسم “الريفيوز للمطاعم”، حيث تكتب كريستي تجربتها الخاصّة ببعض المطاعم، وتقول: “أتتني هذه الفكرة من خلال أصدقائي. فهم عندما يُقرّرون الذهاب لتناول الطعام يسألونني عن مطعم لذيذ وجديد أو أيّ أطباق يجب أن يطلبوا من هذا المطعم أو ذاك”. لذا باتت تنصح في أيّ مطعم يجب أن يتناول القارئ أيّ طبق.

المدوّنة لا تقتصر فقط على تقديم الوصفات وإعطاء نصائح حول المطاعم اللبنانية، بل تقدم أيضاً خدمة ثالثة في قسم “المناسبات Events”، للمناسبات الخاصّة بالمطبخ، مثل Salon du chocolat، Beirut food festival، أو نشاطات تُعرّف بمنتجات جديدة.

كذلك نجد في المدوّنة قسم “مكوّن الشهر أو  Ingredient Of The Month”، حيث تختار كريستي كلّ شهر مكوّناً واحداً غير مشهور أو مستخدماً بطرق عديدة، وتُجرّب وصفات جديدة حوله. مثل العدس الأحمر، وخردل الديجون، وجبنة الموزاريلا الطازجة البيضاء وكلّها مكوّنات نستعملها في أوقات قليلة، وفي طبخات مختلفة.

وقريباً تستعدّ كريستي لإنشاء قسم جديد هو “Product Review”، وهدفه تجربة منتجات جديدة وتسليط الضوء عليها. منتجبات غير معروفة أو غير موجودة في السوق.

وتختم كريستي: “هذه المدوّنة جزء منّي بعد 4 سنوات من العمل في هذا المجال. وقد أصبحت حياتي كلّها متمحورة حول موضوع واحد هو الطبخ، الذي هو شغفي، وأعتقد أنّ كلّ مدونة تعكس شخصية معيّنة، وهدفها شخصي، وأحلم بأن يكون لدي يوما من الأيام مطعم أقدّم فيه أشهى أطباقي”.

Diabetes: What You Should Know!  

Low carb foods picture

A selection of dishes prepared with Annette low-carb products

I’ve recently talked about diabetes in a post after I was invited to the “Cook with Annette’s” event. After checking their range of products and before posting some of the recipes that I will try with their flour, I think it is interesting to explain a bit more about this disease, its causes and its symptoms.

I am not a health expert, so I thought the best source to know more would be the World health organization. A quick visit to their website and here’s what I got!

What is diabetes?

Diabetes is a chronic disease that occurs either when the pancreas does not produce enough insulin – hormone that regulates blood sugar – or when the body cannot effectively use the insulin it produces.

  • 347 million people in the world have diabetes
  • In 2012, an estimated 1.5 million deaths were directly caused by diabetes
  • More than 80% of diabetes deaths occur in low- and middle-income countries
  • WHO projects that diabetes will be the 7th leading cause of death in 2030

How many types of diabetes do we know?

Type 1:

  • Characterized by deficient insulin production
  • Requires daily administration of insulin
  • Unknown cause
  • Not preventable till day
  • Symptoms (may occur suddenly): excessive excretion of urine, thirst, constant hunger, weight loss, vision changes and fatigue.

Type 2:

  • Results from the body’s ineffective use of insulin
  • Comprises 90% of people with diabetes around the world
  • Is largely the result of excess body weight and physical inactivity
  • Symptoms may be similar to those of Type 1, but are often less marked. As a result, the disease may be diagnosed several years after onset, once complications have already arisen
  • Healthy diet, regular physical activity, maintaining a normal body weight and avoiding tobacco use can prevent or delay the onset of type 2 diabetes

Gestational diabetes:

  • Occurs during pregnancy
  • Increased risk of complications during pregnancy and at delivery
  • Increased risk of type 2 diabetes in the future
  • Diagnosed through prenatal screening, rather than reported symptoms

 

Nutritional intervention

What are the types of foods that a diabetic person should eat or avoid? To have an expert’s advice, I asked dietitian Sarah Zoghbi Maftoum to tell me more about what a person diagnosed with type 2 diabetes (the most common) should do. “The nutritional intervention and the amount of carbohydrate in the diet should be individualized based on the patient’s lifestyle, eating habits and weight history, says Sarah. But in general, patients with diabetes should:

  • Lose weight especially if they are overweight or obese.
  • Engage in physical activity and exercise for a minimum of 3 hours per week.
  • Replace sucrose rich foods such as sweets, candies, table sugar with complex carbohydrates from fruits, vegetables, whole grains, legumes…
  • Consume a variety of fiber-rich foods such as legumes, raw nuts, vegetables…
  • Limit the intake of saturated fats mainly present in high fat dairy products and animal proteins, and replace them with good fats present in avocado, olive oil, nuts…
  • Limit their sodium intake
  • Limit their alcohol intake

Meet the blogger!

So I am finally starting what I should’ve done a long time ago.

My blog is officially launched today.

First, let me explain why it took me that long to do it. I admit that I wanted to do it for a while, but I always had very little time, and the alternative was there: my website.

I am the managing editor of Atyab Tabkha food website. No, I   don’t own the website, but I call it “my website” because I have always felt that it was part of me. I was there, almost alone, when it was launched, I worked very hard on the content; I put all my recipes in it. I saw it growing, and I want to see it become the #1 Arabic Food website. We still need some time to do it, but I am confident we will get there.

Strawberry and chocolate twix cake

A little creation that I am so proud of

Today, more than two years after the launch, the website does not represent me anymore. It is the result of the work of a hard-working team, and the creativity of hundreds of talented housewives who are sharing their know-how with us on a daily basis.

For that, I can start my own blog today. Plus, I don’t want to limit it to food. I will be sharing my recipes of course, and some products or restaurants reviews, but I also want to be able to publish anything else that might interest me – and you, of course.

Who am I?

That's a good pic of me :)

That’s a good pic of me 🙂

For those who don’t know me, I am a 27-year old foodie who’s had an interesting & uncommon career till now.

I studied journalism and worked in several newspapers, magazines and websites. I also had a job as a media monitor for the 2009 Lebanese elections. I started my Masters in Human Resources when I was unemployed, and was recruited few weeks later by a food start-up.

I did not take it seriously in the beginning. Cooking has always been a passion to me, but working in a food website didn’t seem as a convincing career… and I think most of the people surrounding me still think this way.

Today, I am happy to be able to work in a field I love, and I am proud of what I achieved with my team. There’s nothing more rewarding than people telling you that they just love your website, or that they’ve tried some of the recipes you were promoting!

I think I will never work in the HR field. But this is no problem for me. The fees were huge, of course, but the courses introduced me to both business and HR fields, with which I was never been familiar. I can now understand how a company works, and I believe I can manage my team in a better way. I can at least understand the difference between a leader and a manager, and aspire to become a leader one day!

My interests

Cooking makes me happy – I enjoy eating good food as well. Knowing that people are enjoying my food makes me even happier.

I don’t have a favorite cuisine, and I am not afraid of trying new things.

Aside from cooking, I love reading, music and dancing and I am a big fan of wine and whiskey.